اختر صفحة

ما هو المبلغ الذي يجب أن استثمره؟

أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها المستثمرون الجدد هو السؤال عن المبلغ الذي يجب أن استثمره؟ وما هو الحد الأدنى للمبلغ الذي يجب أن استثمره؟ وكم من الوقت يجب أن أستمر في الاستثمار؟

الاستثمار خطوة مشابهة تمامًا للتمارين الرياضية، أهم جزء فيها هو المثابرة والاستمرارية، وليس المهم عدد الساعات المخصصة لممارسة الرياضة في الأسبوع، بينما الأهم هو أن تفعل ذلك بشكل مستمر وعلى مدى طويل.

والسؤال هنا هو، ما هو المبلغ الذي يجب أن استثمره؟

الخطوة الأولى 1: تعرّف على مصادرك دخلك

الموضوع أشبه تمامًا مثل ممارسة الرياضة، فأنت لا تريد التقليل من تقييم قدرتك بالتالي تحصل على نتائج غير مرضية، ولا تريد المبالغة في تقدير قدرتك والوقوع في الإصابة أو الأذى.

لذا يجب عليك معرفة قدراتك المالية من خلال تحديد المبلغ الذي تحصل عليه كل شهر، سواء يأتي من راتبك، أو خدماتك الجانبية التي تقدمها، أو من عملك المستقل، والفوائد على مدخراتك، بالإضافة إلى قيمة مدخراتك نفسها.

الخطوة الثانية 2: تعرّف على مصاريفك

قد تكون هذه الخطوة أصعب من الخطوة الأولى، عليك هنا تحديد حجم مصاريفك الشهرية الأساسية كلها، والتي تشمل الإيجار، والفواتير، والطعام، والتنقل، ودفعات الأقساط الشهرية، ودفعات القروض، والاشتراكات الرقمية، وما إلى ذلك.

الآن هل دخلك يُغطي مصاريفك؟ إذا كانت إجابتك بنعم، فهذا رائع، وإليك الخطوات التي عليك القيام بها

كن مستعدًا لذلك اليوم الممطر (ليس المقصود ممطر حرفيًا)

تأكد من أن لديك مدخرات كافية كصندوق طوارئ يمكنه تغطية 6 أشهر على الأقل من مصاريفك.

حدد مقدار الأموال الإضافية التي يمكنك تخصيصها للاستثمار.

وضع خطة لميزانيتك قد تكون خطوة صعبة، لهذا السبب يجب أن تكون واقعيًا عند تحديد الميزانية ومرّن لإعادة ترتيبها بين الحين والآخر.

فكّر في هذه الخطوة من باب التجربة والخطأ، ستحتاج أيضًا إلى الرجوع إلى ميزانيتك للتأكد من أنه يمكنك الالتزام بها دون إرهاق نفسك.

إذا كنت لا تزال تشعر بالحيرة، فإليك صيغة عامة للميزانية تعمل مع العديد من الأشخاص

  • خصَّص 50% من مصاريفك على الأساسيات – الإيجار، الطعام، والمواصلات.
  • خصَّص 30% من مصاريف على الرغبات – الخروجات، والأحذية الجديدة والرحلات.
  • الآن، تبقى لديك 20% – وهذا وقت استثمار ذلك المبلغ في مستقبلك.